
لماذا تتحسن أضواء الأشعة تحت الحمراء “البسيطة” أخيرًا؟ لفترة طويلة، كانت أضواء الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في آلات النسيج عديمة الفائدة تقريبًا. كل ما يجب فعله هو توصيلها بالكهرباء، وضبط جدول زمني أو درجة حرارة معينة، ثم الانتظار لعدم انفجارها أثناء ساعات العمل. إنها مسألة مخاطرة. لكن الوضع يتغير الآن. خلال السنوات القليلة القادمة، سنتخلى عن هذه العناصر التسخينية البسيطة، ونتجه نحو أنابيب “ذكية” يمكنها التواصل معنا فعليًا. إعطاء الضوء صوتًا لجعل الضوء “يتحدث”, نضع أجهزة استشعار داخل دائرة التسخين. يمكن اعتبار ذلك بمثابة إضافة “جهاز عصبي” للضوء. من خلال استخدام أجهزة استشعار حرارية أو ضوئية، يمكن للضوء أن يرسل بيانات حرارية فورية إلى وحدة التحكم. بدلاً من الاعتماد على تخمين درجة الحرارة المناسبة، يخبرك الضوء بالضبط بمقدار الحرارة التي يصدرها وكمية الحرارة التي يمتصها القماش. والأفضل من ذلك، أن النظام يمكنه تعديل قوة الضوء في الوقت الفعلي. إذا استخدمت قماشًا أكثر كثافة، فإن النظام سيعدل القوة تلقائيًا. لا داعي لإهدار الطاقة بسبب التسخين الزائد. التضحيات (لأن لا شيء مجاني) إضافة “دماغ” للضوء يجعل الجهاز أكثر تعقيدًا. لا يمكن استخدام الدبابيس القديمة مثل R7s أو Sk15. تحتاج هذه الأنابيب الذكية إلى موصلات خاصة لنقل الإشارات الخاصة بها مع الطاقة العالية. وهذا يعني أنه إذا كان لديك آلة عمرها 20 عامًا، فلا يمكنك فقط استبدال المصباح، بل يجب تحديث لوحة التحكم أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، فإن وضع أجهزة إلكترونية حساسة بجانب مصدر حراري شديد أمر صعب. يجب حماية هذه الأجهزة بعناية، وإلا فإن التيار العالي سيخلق “ضوضاء” كبيرة ويفسد الإشارات. لا مزيد من الذعر في منتصف ساعات العمل حاليًا، يتم استبدال المصابيح فقط بعد تعطلها أو عندما نلاحظ وجود مناطق باردة في عملية التصنيع. إنها طريقة رد فعلية، وهي مزعجة للغاية. لكن المصابيح المزودة بتقنية IoT تغير ذلك. فهي تتتبع ساعات عملها وتراقب مدى تآكل الفيلامنت. يمكن للمصباح أن يخبرك بأن كفاءته بلغت 80% قبل أن يتعطل فعليًا. هذا يحول عملية إيقاف التشغيل الطارئة إلى مهمة سريعة خلال فترة الراحة المخطط لها. يمكنك استبدال المصباح في الوقت الذي تريده، وليس عندما تتوقف خطوط الإنتاج عن العمل.